نكبر يوماً بعد يوم.. مثل بقية المخلوقات الحية.. في احد الأيام الدراسية.. الابتدائية.. عشت لحظات.. غرس نخلة واشنطونيا في فناء المدرسة.. تابعت نموها خلال المرحلة المتوسطة.. عُدت إلى تلك النخلة بعد تخرّجي من الجامعة.. وجدتها في ارتفاع عالٍ.. بعلو المدرسة.. لم تكن زيارتي لنخلة من ...
ما زلنا نحوم في أجواء السوسة الحمراء، كغيرنا في وزارة الزراعة.. لهم ربع قرن يعومون في بحيرة مستنقع هذه الحشرة الصغيرة.. نواصل اليوم الحديث بحزن.. ليس لأننا غير قادرين على تلافي الأخطار الصحية.. ولكن لأننا نملك أحلاماً لم تتحقق كغيرها من أحلام كاتبكم عن استنزاف ...
هذه الحشرات.. بضرباتها الموجعة.. في المجال الزراعي والصحي.. منها ضربات مسارب ضياع الأموال.. في مبيدات مخلّة بالتوازن البيئي.. وأيضا مضرّة بصحة الإنسان.. أكثر من ربع قرن.. والمبيدات تُسكب على الأرض.. لمحاربة سوسة النخيل الحمراء.. ولا مجال للقضاء عليها.. هل هذا نتيجة للتخبط والفوضى؟!.. هل هذا ...
عشنا طفولة قاسية.. أتحدث عن نفسي.. وجيل اعرفه حولي.. في زمن قاس بكل ظروفه.. تم اجتثاث طفولتنا.. تم وأدها.. كنا رجالاً صغاراً.. بقلب لا يعرف العاطفة.. والمشاعر العاطفية.. حتى الدموع تم اجتثاث منابعها.. كل ذلك لتجهيزنا لحياة صعبة قاسية يتوقعونها.. يجب أن نكون أقسى من ...
تلقى كاتبكم رسالة من سعادة الدكتور خالد الهديب.. عالم الحشرات بكلية العلوم الزراعية والأغذية.. جامعة الملك فيصل.. تعليقاً على المقال (سوسة المخاطر الصحية في الاحساء).. الذي نُشر بالعدد (13876).. (12-6-2011).. وللفائدة.. اعرض الخطاب كاملاً.. في ثلاث حلقات.. كشاهد.. على دور علماء وزارة التعليم العالي.. ممثلة ...
العقل العربي.. لم يكن يدرك.. إلا أسماء الأسلحة.. تفد عنوة.. إلى مناطقه العربية.. تعلّم أسماء الصواريخ.. والطائرات.. والقنابل.. وعرَف معاني الفيتو الأمريكي.. حتى فشق الرصاص.. أصبح لهم به خبرة.. هكذا.. مع كل فاشق يوم.. نسمع اسماً جديداً.. يدخل قاموس العقل العربي.. بجانب الأسلحة وضواحيها.. أصبح ...
لا نعرف.. وبصورة دقيقة.. عدد نخيل الاحساء.. وزارة الزراعة تملك أرقاما.. في سجلاتها الإحصائية.. تثير الكثير من الأسئلة.. وسنويا.. تقدم معلومات زراعية عن كل منطقة.. وعلى المواطن.. استنتاج عدد النخيل في كل مكان زراعي.. تشجيعا لقانون.. (كله عند العرب صابون).. تقول مصادر الوزارة.. بلغ عدد ...
سيتوقف المطاف.. تحت بطن رجل.. حكاية بدأت بظروف.. وستنتهي بظروف.. في قريتي.. هكذا كانوا.. يبحرون بالنساء.. في مساحات بحر الرجل.. نهج أبعاد يرتضونه.. عليه يحافظون.. الالتزام بنواصيه.. واجب الهضم.. بكل حذافيره.. في ثقافتهم.. يمثل مسيرة.. مقولتهم تلك.. لا تشكّل عيباً.. لا تشكّل جرحاً.. يعتقدون بحقيقتها.. ...
الحديث مع سائق التاكسي.. استغرق وقتا قصيرا.. وهذه الحلقة السابعة.. والأخيرة.. هي الختام مع سائق التاكسي.. فراق بدون استنكار.. توديع بدون دموع.. بدون مشاعر أحزان.. بدون شوق للقاء آخر.. نذهب لحال سبيلنا.. لا نختلف في سلوكنا عن بقية البشر.. لا نحزن إلا على فقد الوجه ...
بهذا المقال.. يكتمل نصاب الألم والإحباط.. نستمر مع روح المقال السابق.. بتاريخ (8-5-2011).. بعنوان.. [مقال كاتبكم الأخير].. نواصل الحديث.. لتكتمل صور تبخير مياهنا الجوفية.. انكشف وجه حقيقتنا.. وجه مبذر لنعمة الماء.. جعلنا التبذير ثقافة.. نُمارسها دون استنكار.. هل لديكم تفسير لما يجري؟!.. أفعالنا تناقض أقوالنا.. ...